تحقيق: ما وراء إنهاء مهام والي ميلة مصطفى قريش؟ الأسباب الرسمية والكواليس
رسمياً، أسدل الستار على فترة تسيير السيد مصطفى قريش على رأس ولاية ميلة، بعد القرار الرئاسي الأخير الذي أنهى مهامه. ولكن، خلف البيان الرسمي المقتضب الذي استند إلى "أحكام المادة 92 من الدستور"، تدور تساؤلات الشارع الميلي: لماذا الآن؟ وما هي القطرة التي أفاضت الكأس؟
1. الرواية الرسمية: حركة في سلك الولاة
جاء القرار ضمن حركة جزئية أجراها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في سلك الولاة. وكعادة المراسيم الرئاسية، اكتفى البيان بصيغة "إنهاء المهام" دون الغوص في التفاصيل، وهو إجراء بروتوكولي معمول به في التغييرات الإدارية العليا.
2. ماذا حدث في الكواليس؟ (الأسباب غير المعلنة)
رغم غياب التبرير الرسمي، إلا أن مصادر مطلعة ومتابعين للشأن المحلي يربطون القرار بتقرير تقييمي شامل لأداء الولاية، حيث تُرجح الأسباب التالية:
تعثر المشاريع التنموية: سُجل تأخر ملحوظ في إنجاز بعض المشاريع الحيوية التي كان ينتظرها سكان الولاية، مما يتنافى مع تعليمات الرئيس بضرورة "السرعة في الإنجاز".
ملف انشغالات المواطنين: تزايدت الشكاوى حول ضعف التكفل بالمشاكل الاجتماعية اليومية (السكن، التهيئة العمرانية، والربط بالشبكات)، مما خلق حالة من الاحتقان المحلي.
تقييم الأداء الإداري: تشير التوقعات إلى وجود تقصير في متابعة الجهاز التنفيذي المحلي، وهو ما استدعى ضخ دماء جديدة لتحريك عجلة التنمية.
زاوية تحليلية: إنهاء المهام في هذا التوقيت ليس مجرد تغيير روتيني، بل هو رسالة واضحة من السلطات العليا مفادها أن "البقاء في المنصب مرهون بالنتائج الميدانية فقط".
تابعوا DZ Pro News لكل جديد حول حركة الولاة وأخبار الجزائر العاجلة.